LinkShare  Referral  Prg

Popular Posts

10/31/2008

:::Syeikh Abu Fattah Abu Ghuddah:::

الشيخ عبد الفتاح أبو غدة


بقلم: عبده مصطفى دسوقي


لقد جمعت جماعة الإخوان المسلمين بين جنباتها شتى الأطياف والأمزجة ومختلف الثقافات؛ فترى فيها الطبيب والمحاميَ والقاضيَ، وترى الأستاذ الجامعي والأمي، لا يختلفون على مبدأ ولا غاية؛ فقد جمعتهم فكرة واحدة ومنهج واحد وغاية واحدة.

فلقد تربَّوا على التجرد لله والعمل في شتى المجالات لدين الله، وتحمَّلوا في سبيل ذلك شتى أنواع الأذى، وضربوا أروع الأمثلة في الصبر والثبات على تحمُّل الصعاب من أجل هذه المبادئ، وتحملوا في سبيلها الكثير.

ولم يكن هدفهم هو الدنيا أو التمكن لجماعة بعينها، لكن كان هدفهم وغايتهم هو الله والدفاع عن دينه القويم ونشر تعاليمه السمحة في شتى بقاع الأرض.

وكان الشيخ عبد الفتاح أبو غدة أحد الذين بايعوا على نصرة دين الله والدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

النشأة والتكوين

وُلِدَ في منتصف شهر رجب عام 1336هـ/ 1917م في مدينة حلب الشهباء بسورية، وكان والده وجده يحترفان التجارة عن طريق صنع المنسوجات الغزلية، وقد نشأ في حِجْر والده الذي كان محبًّا للعلماء حريصًا على حضور مجالسهم وسماع دروسهم ومواعظهم، وعندما بلغ الشيخ عبد الفتاح الثامنة من عمره أدخله والده المدرسة العربية الإسلامية الخاصة ثم المدرسة الخسروية، وهي مدرسة ثانوية شرعية، وبعد التخرج ذهب إلى مصر للدراسة بالأزهر، فالتحق بكلية الشريعة حتى حصل على شهادة العالمية عام 1948م، وتخصَّص في أصول التدريس بكلية اللغة العربية بالأزهر، وتخرَّج فيها عام 1950م، عاد بعدها إلى سوريا.

تلقَّى العلم على أيدي مشايخ كثيرين في مصر وبلاد الشام والهند وغيرهم، مثل الشيخ محمد أبو زهرة ومحمد الخضر حسين، وأحمد شاكر، والشيخ شلتوت، وحسين راغب الطباخ (1293- 1370هـ /1877- 1951م) الذي كان عالمًا في الحديث والتاريخ، والشيخ أحمد بن محمد الزرقا (1285-1357هـ/ 1869- 1937)م والد الشيخ مصطفى الزرقا رحمها الله، والشيخ عيسى البيانوني العالم الفقيه الشافعي، وكان مسجده يُعرف بمسجد أبي ذر، ويقع في الجبيلة بالقرب من بيت والد الشيخ عبد الفتاح.

تزوَّج الشيخ من السيدة فاطمة دلال الهاشمي شقيقة صديقه الدكتور علي الهاشمي، فكانت له نِعْم الزوجة الصالحة؛ نهضت معه بعبء البيت وتربية الأولاد ليتفرَّغ للدعوة والعلم الشرعي، ووقفت بجانبه في الشدائد والأمراض، فكانت خير زوجة وأنيس.

وللشيخ ثلاثة أبناء وثماني بنات، وهم: محمد زاهد، والدكتور أيمن المتخصص بأمراض القلب، الشيخ سلمان.

الشيخ عبد الفتاح والإمام البنا

التقى الشيخ عبد الفتاح بالإمام البنا وقت أن كان يدرِّس في الأزهر الشريف، وتعرَّف عليه وأعجب به وصاحبه في لقاءاته وانضوى تحت لوائه، وقد أطلق على الإمام البنا اسم (الأستاذ الناصح الراشد المرشد)، وقد سار مع إخوانه الدعاة في بلاد الشام؛ يرفعون راية الإسلام ويخوضون كل ميدان من أجل نشر الوعي الإسلامي وتربية الجيل على منهج الإسلام وتحرير البلاد الإسلامية من سلطان الأجنبي والتصدي لموجة التغريب العلماني الوافدة من الغرب والفكر الماركسي والهجمة الصليبية الصهيونية.

بعد أن عاد الشيخ إلى بلده سوريا، حمل على عاتقه عبء الدعوة إلى الله تعالى، فكان له نشاطه الدعوي، وتعلَّق الإخوان بدورهم بالشيخ رحمه الله تعالى ووثقوا به منذ عودته إلى سوريا من مصر؛ فكان الشيخ إلى جانب عمله في التدريس، نشيطًا في الدعوة إلى الله، فنال ثقة العامة والخاصة، واحترام أقرانه؛ لورعه وتقواه وعلمه ورجاحة عقله وحكمته، فكان مرشدًا وسندًا وموئلاً، بل كان بشخصيته المتميزة وسلوكه القويم مدرسة دعوية حية متحركة؛ تتلمذ على يديه ثلاثة أجيال أو أكثر من الدعاة العاملين؛ كلهم يفخر بأنه قد نال شرف الاغتراف من بحر فضيلته رحمه الله تعالى وأفسح له في جناته، وكانت دروس مادة التربية الدينية التي يدرِّسها من أحب الدروس إلى الطلبة وموضع إقبالهم واهتمامهم، بعد أن كانوا يعرضون عن أمثالها.

انتخب الشيخ سنة 1382هـ/ 1961م نائبًا عن مدينة حلب بأكثرية كبيرة، فنال بذلك ثقة مواطنيه، على الرغم من تألب الخصوم عليه من كل الاتجاهات، ومحاولاتهم المستميتة للحيلولة بينه وبين الوصول إلى مجلس النواب، وفي مجلس النواب السوري قام الشيخ عبد الفتاح مع إخوانه بنصرة قضايا الإسلام والمسلمين في سوريا.

وفي عام 1965م بعد عامين على حل المجلس النيابي غادر الشيخ سوريا ليعمل مدرسًا في كلية الشريعة بالرياض، ولما عاد إلى بلده في صيف 1386هـ/ 1966م أُدخل السجن مع ثلة من رجال العلم والفكر والسياسة، ومكث في سجن (تدمر) الصحراوي مدة أحد عشر شهرًا، وبعد كارثة الخامس من يونيو سنة 1967م أفرجت الحكومة آنذاك عن جميع المعتقلين السياسيين، وكان الشيخ رحمه من بينهم.

كانت عضوية الشيخ في جماعة الإخوان المسلمين مبنيةً على قناعته بضرورة العمل الجماعي لنصرة الإسلام والمسلمين، لا جريًا وراء المناصب والمسمَّيات؛ فقد كان التفرغ للعلم والتحقيق الرغبة الدائمة التي رافقته طوال حياته، ومع رغبة الشيخ الملحة في الانصراف بكليته إلى الجانبين العلمي والدعوي، فقد اضطر أكثر من مرة إلى أن يستجيب لرغبة إخوانه، فيتحمل معهم بعض المسئوليات التنظيمية، فكان أن تولى- على غير رغبة منه أو سعي- منصب المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا مرتين، ثم تخلَّى عنه في أقرب فرصة مناسبة، متفرغًا للعلم والتأليف.

جهوده العلمية

يُعَدُّ الشيخ عبد الفتاح أبو غدة من العلماء الثقات الذين يفخر بهم العالم الإسلامي في هذا القرن، وقد أحاط بالعلوم الشرعية، وملك زمام اللغة العربية والشعر والتاريخ، وتبحَّر في علمَي الفقه والحديث؛ حيث انكب منذ بداية حياته العلمية على تحقيق ونشر الكتب النفيسة في هذين الفنين وغيرهما.

ويمتاز تحقيق الشيخ عبد الفتاح بأنه يُقَدِّم مع الكتاب المحقَّق كتابًا آخر مليئًا بالفوائد النادرة والتوضيحات النافعة، التي توضح الغامض، وتسدد وتصوِّب وتُرَجِّح وتُقّرب العلم إلى طالبه، وتحببه إليه.

وللشيخ- رحمه الله تعالى- ولع شديد بكتب العلم؛ فكان يصرف وقته وجهده وماله في سبيل اقتنائها وخدمتها؛ فتجمعت لديه مكتبة من أعظم المكاتب؛ فيها النسخ النادرة من الكتب، وذهب جلُّها في الأحداث الأليمة التي طالت سوريا في أعوام 1978- 1982م، وأعادت الحكومة السورية ما تبقَّى منها للشيخ عند عودته إلى سوريا في عام 1995م.

وكان منهج الشيخ في التحقيق والتأليف منهج المتأنِّي الحريص على خدمة الكتاب من حيث الشكل والمضمون؛ فلم يكن يهدف إلى ربح مادي أو شهرة معنوية؛ ولذا كان الكتاب يبقى لديه حبيس التأليف والتحقيق سنين طويلة، حتى إذا اطمأنَّ إلى أنه قد قارب الاكتمال والحد المرضي من الجودة، أرسل به إلى المطبعة، وعكف شخصيًّا على مراجعة تجاربه المرة تلو المرة، وكانت زوجة الشيخ في كل هذه المراحل إلى جانبه عونًا وسندًا ومعاونًا لا يفتر، وبخاصة بعد أن تأثَّر بصره؛ فما توقف إنتاجه العلمي حتى آخر أيام حياته، فجزاها الله أفضل الجزاء.

وتُوِّجت حياة الشيخ العلمية عندما قام مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية في لندن بتكريم الشيخ، فاختاره لنيل أول جائزة علمية تحمل اسم سلطان بروناي في حفل كبير في لندن في صيف عام 1415هـ/ 1995م؛ تقديرًا لجهوده في التعريف بالإسلام ومساهماته القيمة في خدمة الحديث النبوي الشريف.

انتدب الشيخ أستاذًا زائرًا لجامعة أم درمان الإسلامية في السودان ولجامعة صنعاء في اليمن، ولمعاهد الهند وجامعاتها، وشارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات الإسلامية العلمية التي تُعقَد على مستوى العالم الإسلامي، وكانت له جهود طيبة في جميع هذه المجالات؛ حيث درس في الأردن وباكستان وتركيا والجزائر والعراق وقطر، وعمل فترةً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض، ثم انتقل للعمل متعاقدًا مع جامعة الملك سعود في الرياض، كذلك اختير الشيخ لتمثيل سوريا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بعد شغور مقعدها بوفاة الشيخ حسن حبنكة الميداني رحمه الله.

وقبل وفاته بسنوات تفرَّغ من العمل وعكف على العلم والتأليف حتى وافته المنية رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

مؤلفات الشيخ عبد الفتاح أبو غدة

لقد حظيت المكتبات بكثيرٍ من كتب الشيخ العلمية التي تُظهر مدى ولعه بالدعوة، ومنها:
1- الرفع والتكميل في الجَرْح والتعديل للإمام عبد الحي اللكنوي، وطبع 3 طبعات؛ أولاها سنة 1383هـ- 1963م بحلب.

2- الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة للإمام اللكنوي، وطبع 3 طبعات؛ أولاها سنة 1384هـ- 1964م بحلب.

3- رسالة المسترشدين للإمام الحارث المحاسبي، وطبع 8 طبعات؛ أولاها سنة 1384هـ- 1964م بحلب، وترجم إلى اللغة التركية.

4- التصريح بما تواتر في نزول المسيح لمحمد أنور الكشميري، وطبع 5 طبعات؛ أولاها سنة 1385هـ- 1965م بحلب.

5- إقامة الحجة على أن الإكثار من التعبد ليس ببدعة للإمام اللكنوي، طبع بحلب سنة 1966م- 1386هـ.

6- الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام للإمام القرافي، وطبع طبعتان؛ أولاهما سنة 1387هـ- 1967م بحلب.

7- فتح باب العناية بشرح كتاب النقاية في الفقه الحنفي للملا علي القاري الهروي المكي، طبع الجزء الأول بحلب محققًا سنة 1387هـ- 1967م، ولم يقدَّر للشيخ أن يتمه تحقيقًا، ثم طُبع في لبنان دون تحقيق.

8- قاعدة في الجرح والتعديل للحافظ تاج الدين السبكي، وطبع 5 طبعات؛ أولاها ببيروت سنة 1388هـ- 1968م.

9- المنار المنيف في الصحيح والضعيف للإمام ابن قيم الجوزية، وطبع 5 طبعات أولها سنة 1389- 1969 في بيروت.

10- المصنوع في معرفة الحديث الموضوع للإمام ملا علي القاري، وطبع 3 طبعات؛ أولاها سنة 1389هـ- 1969م بحلب.

11- فقه أهل العراق وحديثهم للأستاذ محمد زاهد الكوثري، وطبع ببيروت سنة 1390هـ- 1970م.

12- خلاصة تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ الخزرجي، طبع مصورًا أربع مرات؛ أولاها ببيروت سنة 1390هـ- 1970م مع مقدمة ضافية وتصحيح أغلاط وتحريفات كثيرة.

13- صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل، وطبع 4 طبعات؛ أولاها ببيروت سنة 1391هـ- 1971م، وقد ترجم إلى اللغتين التركية والأردية.

14- قيمة الزمن عند العلماء، وطبع 6 طبعات؛ أولاها ببيروت سنة 1404هـ- 1984م، وترجم إلى التركية والأردية والفارسية والإنجليزية.

15- من أدب الإسلام، وطبع عدة مرات؛ أولاها ببيروت سنة 1412هـ - 1992م، وقد ترجم إلى الإنجليزية والأردية والتركية والصينية والفارسية.

16- الإسناد من الدين ومعه.. صفحة مشرقة من تاريخ سماعات الحديث عند المحدثين، وطبع ببيروت سنة 1412هـ- 1992م.

17- منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقع وما لم يقع، طبع ببيروت سنة 1412هـ- 1992م.

18- السنة النبوية وبيان مدلولها الشرعي والتعريف بحال سنن الدار قطني، طبع ببيروت سنة 1413هـ- 1993م.

19- تحقيق اسمي الصحيحين واسم جامع الترمذي، طبع ببيروت سنة 1414هـ- 1993م.

20- الرسول المعلم وأساليبه في التعليم،طبع ببيروت سنة 1417هـ- 1996م، وترجم إلى الأردية والإنجليزية.

21- نماذج من رسائل أئمة السلف وأدبهم العلمي، طبع ببيروت سنة 1417هـ- 1996م.

22- تراجم ستة من فقهاء العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر وآثارهم الفقهية، وقد صدر بعد وفاة الشيخ سنة 1417هـ- 1997م.

23- رسالة الإمام أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه، وقد صدر بعد وفاة الشيخ سنة 1417هـ-1997م.

الشيخ والعلماء

وتعرَّف الشيخ على علماء كثيرين؛ منهم الشيخ أحمد سحنون من أبرز علماء الجزائر، التقى بالشيخ عند زيارته للجزائر، وكتب تقريظًا لرسالة المسترشدي الشيخ أمجد الزهاوي (1300- 1386هـ/1880-1966م) من أبرز علماء العراق في وقته، والشيخ عبد الله العلي المطوع أحد علماء الكويت، ومن زعماء التيار الإسلامي فيها، والأستاذ عمر بـهاء الدين الأميري الأديب والشاعر الإسلامي، وأحد زملاء دعوة الإخوان المسلمين في سوريا، والشيخ محمد محمود الصواف الداعية المتجرد والخطيب المفوَّه، ولد بالموصل ودرس في مصر، ثم هاجر إلى السعودية؛ حيث عمل مستشارًا للملك فيصل، وكان المراقب العام لإخوان العراق، والدكتور مصطفى السباعي الداعية والخطيب المفوَّه مؤسس جماعة الإخوان في سوريا، أسس مجلة حضارة الإسلام، وتوفي سنة 1965 مريضًا بالسرطان، والشيخ مناع القطان العالم والداعية، ولد بمصر ودرس بها ثم هاجر إلى السعودية؛ حيث عمل في مناصب علمية وإدارية متنوعة؛ منها إدارة المعهد العالي للقضاء الذي درس به الشيخ، توفي في الرياض، والبروفسور نجم الدين أربكان رئيس وزراء تركيا الأسبق، والسياسي الإسلامي المخضرم، كان للشيخ في نفسه اعتبار خاص؛ فكان الشيخ موضع حفاوته إذا زار تركيا، والشيخ يوسف القرضاوي العلامة الفقيه الداعية.

وفاته

تلقَّى الشيخ في عام 1405هـ/ 1995م دعوةً من الرئيس حافظ الأسد ليعود إلى سوريا؛ حيث أعرب على لسان فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أنه يكن احترامًا كبيرًا للشيخ وعلمه، ويرغب في أن يكون بين أهله وفي بلده، ومبديًا رغبته في الالتقاء بالشيخ، وقد استجاب الشيخ لهذه المبادرة الطيبة آملاً أن تكون بدايةً لرأب الصدع الذي حصل في سوريا في عقد الثمانينيات، فعاد إليها مؤملاً تقريب وجهات النظر وتخفيف المعاناة التي أدَّت إليها أحداث مؤسفة سابقة أواخر حياته، ولم يقدَّر أن يلتقيَ الرئيس بالشيخ الذي كان موضع حفاوة رسمية ممن التقى به من المسئولين، وأتاحت له عودته إلى سوريا بعد غياب دام سبعة عشر عامًا أن يرى بلده قبل وفاته.

وفي شهر شعبان 1417هـ، ديسمبر 1996م شعر الشيخ بضعفٍ آخر في نظره، فعاد من حلب إلى الرياض ليتلقَّى علاجًا آخر لم يكن ناجعًا، ونتج منه صداع شديد لازم الشيخ طيلة أيامه الباقية، ثم اشتكى الشيخ في أواخر رمضان من ألم في البطن أُدخل على إثره مستشفى الملك فيصل التخصصي، وتبيَّن أنه ناتج من نزيف داخلي بسبب مرض التهابي، وما لبث أن التحق بالرفيق الأعلى فجر يوم الأحد 9 من شوال 1417هـ، الموافق 16 من فبراير 1997م، عن عمر تناهز الثمانين عامًا رحمه الله رحمة واسعة.

-------

* المراجع:

1- محمد علي الهاشمي، الشيخ عبد الفتاح أبو غدة كما عرفته، دار البشائر الإسلامية.

2- موقع الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

3- مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية، 6/12/2003م.

10/30/2008

:::AL FATIHAH BUAT NENEK:::-

ASSALAMUALAIKUM W.B.T

-AL FATIHAH-


BUAT MARIAM BINTI JUSOH.YANG TELAH PULANG KE RAHMATULLAH PADA HARI RABU TANGGAL 29 OKTOBER 2008 JAM 6.00 PETANG...JENAZAH TELAH SELAMAT DIKEBUMIKAN PADA HARI KHAMIS 30 OKTOBER 2008 JAM 2.00 PETANG.(WAKTU MALAYSIA)

ALLAHYARHAMAH MERUPAKAN NENEK KEPADA ISTERI SAYA,WAN NOR MURSYIDAH

DIDOAKAN AGAR ROHNYA DIRAHMATI DAN DICUCURI MAGHFIRAH RABBUL IZZATI.AMIIN.

"SETIAP INSAN PASTI AKAN MERASAI MATI,YANG BERBEZA HANYALAH WAKTU YANG MENENTUKANNYA ADAKAH CEPAT ATAU LAMBAT AJAL SESEORANG ITU..PERSIAPKANLAH DIRI KITA UNTUK MENGHADAPI SAAT ITU.."-SS-

10/28/2008

:::sedap halal atau sedap haram:::

Bismillahirrahmanirrahim...
alhamdulillah..segala puji bagi Allah yang menjadikan langit dan bumi serta semua isi di dalamnya.selawat dan salam kupanjatkan kepada saidina wamaulana habibilmustofa Rasulullah S.A.W.




Dalam kita menempuh hari2 yang terkehadapan ini.pelbagai perkara dan situasi yang begitu ajaib dan pelik telah berlaku.mmg tak dapat dinafikan masing2 mengejar masa dan matlamat agar tidak ketinggalan dalam arus yang begitu moden sekarang ini.yang dalam bidang ekonomi sentiasa mengintai peluang untuk mencari keuntungan yang berlipat ganda,yang dalam bidang politik sentiasa memikirkan cara untuk meraih undi agar tidak jatuh dari kerusi yang dipegangnya.manakala yang dalam bidang pelajaran masing2 mengejar matlamat untuk mencari kesenangan untuk masa yang mendatang.begitulah situasi sekarang yang berlaku di dunia.tidak mengira timur atau barat.semuanya tidak terlepas dengan perkara2 yang saya sebutkan tadi.tapi tidak menjadi masalah jika kita berlumba dalam perkara kebaikan dan perkara positif,tetapi perlulah diingat agar semuanya tetap berlandaskan alQuran dan Assunnah.




dalam pada yang sama,pelbagai situasi yang negatif turut melanda ummat manusia yang leka dan alpa ini.sedar atau tidak,cuba kita perhatikan sendiri betapa leka dan lalainya masyarakat kita.tidak perlulah kita meneropong jauh diluar negara.kita perlu toleh kiri dan kanan untuk melihat sendiri ape yang berlaku di negara kita sejak akhir2 ini.tentunya kita dapat melihat pelbagai ragam dan kerenah masyarakat kita.yang terlibat dengan dadah,rompak,rogol,samun,tak lupa juga mat rempit,minah rempit,couple dan sebagainya.apakah mereka ini mangsa negara maju? atau apakah salah kedua ibubapa yang begitu leka dengan hal masing2 sehingga anak2 terabai?atau apakah salah guru2 yang mendidik mereka?
tepuk dada tanyalah diri masing2...

baiklah,dalam artikel tazkirah kali ini,saya ingin membawa kalian menyingkap satu gejala yang sememangnya menjadi satu kebiasaan dan tabiaat semulajadi manusia.gejala yang dimaksudkan ialah gejala couple.saya rasa begitu terpanggil untuk menaip dalam kes ini.berdasarkan pengalaman dan cerita2 daripada kawan2..saya rase perkara couple ini dah menjadi perkara yang terlalu ketara dalam masyarakat Islam.alhamdulillah,apabila mendirikan rumahtangga,barulah saya sedar akan hal ini.itulah kelebihan mendirikan rumahtangga awal.kita cepat sedar akan kelalaian yang saya hadapi selama ini.alhamdulillah.mmg kalau diukur dari sudut ilmu,siapalah saya untuk memberi tazkirah.tapi ape salahnya berkongsi ape yang betul..

saya begitu tertarik dengan peristiwa yang berlaku antara saya dan kawan2 baru2 ini.maklumlah,menjadi pengantin baru ni sememangnya satu perkara yang menjadi buah mulut kawan2.terutama yang lebih berumur daripada saya.ada yang bersetuju dan bergembira dengan ikatan yang dilangsungkan,dan ada juga yang stress lantas mengatakan yang berkahwin awal adalah satu kerugian.apabila mendengar ungkapan sedemikian,terus saya ajukan soalan mengapa ungkapan itu dikeluarkan.dengan selamber mereka menjawab "yela,kawen awal dah xleh bebas..nak chat ngan awek pon dah xleh,kalau xkawen lagi,best bleh chat ngan awek"
dengan nada sinis lantas saya menjawab dengan berani"SEDAP HALAL ATAU SEDAP HARAM"?mendengar jawapan yang begitu pedas terus memerahkan telinga mereka.



berbalik dalam hal couple,baru2 ini juga saya telah berhubung dengan seorang sahabat dari malaysia yang sedang menuntut di sebuah institusi pengajian di malaysia.sedang bersembang,dia bercerita tentang kehidupan di kolejnya.apabila mendengar ceritanya,saya begitu terkejut dan kaget.ceritanya yang berkisar tentang seorang sahabatnya yang Islam couple dengan seorang jejak kristian.sehingga pada satu ketika pernah bercumbuan2...di manakah maruah wanita tersebut..tidakkah ada secebis iman dalam hatinya?pelbagai persoalan yang terhambur dalam diri ini.tapi itulah hakikatnya yang berlaku dalam negara kita.mahasiswa dan mahasiswi turut tenggelam dalam arus kemodenan yang melanda negara kita.

maafkan saya jika artikel ini mengguris hati mana2 pihak.tapi sedar dan bangkitlah kita semua...hidup kita di dunia ini adalah sementara.oleh itu,janganlah kita penuhi hidup kita dengan maksiat dan lagha dengan dunia.kerana di suatu masa nanti kita akan dipersoalkan di hadapan Allah S.W.T.

akhir kata,sama2lah kita jalankan tugas AMAR MAKRUF NAHI MUNGKAR...
katakan TIDAK kepada MAKSIAT...

sekian,wassalam

-ss-

10/27/2008

:::sekitar kedatangan MB di bumi Mesir:::

baru2 ini Menteri Besar Terengganu YAB Dato' Ahmad bin Said & rombongan telah mengadakan lawatan ke Mesir.










gambar: menunggu ketibaan YAB MB di cairo airport




gambar: antara persiapan untuk menyambut kedatangan YAB MB

10/25/2008

:::ulang tayang vs ulang muhasabah:::

Wednesday, June 04, 2008

Mahasiswa Islam Harapan Ummah

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد .

Allah Taala berfirman di dalam al-Quran Surah al-Zumar ayat 9 yang berbunyi:

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

Para mahasiswa Islam Harapan Ummah.

Kita adalah masyarakat yang terpilih yang telahpun dinobatkan oleh Allah sebagai satu kelompok masyarakat yang diberikan peluang untuk menuntut ilmu di Perlembahan Nil ini. Majoriti mahasiswa dan mahasiswi di Mesir ini adalah penuntut pengajian Islam manakala yang berbaki adalah mahasiswa dan mahasiswi daripada bidang perubatan. Sekalipun wujud perbezaan antara dua displin ilmu ini namun perbezaan yang wujud tidak dapat menafikan bahawa kita semua tanpa berkecuali adalah seorang mahasiswa dan masyarakat pelajar yang sedang membina karisma ilmu agar kewujudan kita pada masa hadapan adalah satu hadiah terulung buat masyarakat manusia khususnya di Malaysia .

Maka seyogia bagi seluruh mahasiswa di Perlembahan Nil ini agar bersyukur kepada Allah yang telah memberikan kepada kita semua satu peluang untuk meraih sebanyak ilmu pengetahuan yang ada di dataran bertuah ini.

Ilmu Adalah Segalanya.

Saya menyeru kepada seluruh mahasiswa Malaysia di Mesir agar kembali mengkoreksi diri dari sudut ketekunan kita dalam menuntut ilmu. Sebagai seorang manusia yang bergelar mahasiswa dan penuntut ilmu, gelaran ini sudah cukup untuk mencerminkan tindak-tanduk dan aktiviti harian kita yang sepatutnya dan sewajibnya sepanjang keberadaan kita di Mesir ini. Tidak selayaknya kita sebagai seorang mahasiswa Islam yang berada di menara gading terulung; al-Azhar al-Syarif dan universiti-universiti pengajian perubatan hanya menjadikan aktiviti ilmu, belajar mengkaji dan mentelaah sebagai aktiviti sampingan. Sekiranya begitu, saya berpandangan bahawa kita adalah seorang pelancong yang datang ke Mesir untuk bersiar-siar lalu disebabkan wujud beberapa minit yang berbaki, kita habiskan minit-minit waktu yang berbaki untuk meninjau-ninjau apa yang dikebumikan di dalam buku-buku dan hasil tangan para ulama dan ilmuan silam.

Sepanjang pengamatan saya selama saya berada di Mesir, saya mendapati para mahasiswa Islam di Mesir secara majoriti adalah masyarakat pelajar yang malas dan sering membuang masa. Kehidupan harian mereka dihabiskan dengan berbual-bual kosong, melayari kehendak mereka menerusi pelayaran internet, menghujani badan dengan aktiviti sukan, menonton filem sama ada filem tersebut adalah filem yang baik atau sebaliknya, tidur dan berkhayal. Walaupun tidak dinafikan bahawa wujud beberapa individu pelajar yang tahu tugas rasminya sebagai seorang pelajar, namun bilangan kerdil ini tidak dapat membaham lautan manusia Malaysia Mesir yang lebih banyak membuang dan menyia-nyiakan masa daripada memetik ilmu yang meranum.

Sampai bila kita akan terus lena dalam kealpaan ini? Apakah seorang petani boleh dianggap sebagai seorang petani sekiranya dia hanya memperuntukkan 5 minit dalam sehari untuk memegang tumbuh-tumbuhan di ladang sedangkan waktunya yang berbaki dihabiskan di rumah, di kedai kopi dan sebagainya?

Apakah sebenarnya faktor yang menyebabkan mahasiswa Islam di Mesir khususnya lesu dalam arena memperkukuhkan diri dengan ilmu?

Saya mempunyai satu pandangan dan pandangan ini pastinya akan memerahkan cuping-cuping telinga banyak pihak. Walau bagaimanapun apa salahnya untuk saya bentangkan pandangan ini di hadapan masyarakat intelek untuk dikaji sejauh mana kebenarannya.

Bagi saya, selain daripada sikap malas dan tiada jati diri dalam jiwa para mahasiswa, saya berpandangan bahawa faktor ketidaklayakan untuk bergelar seorang pelajar universiti adalah sebab utama mengapa kebanyakan mahasiswa Islam di Mesir acuh tidak acuh dalam menggali ilmu pengetahuan di Mesir. Maafkan saya kalau kalam ini memang kasar namun apa salahnya untuk kita renungi bersama mana tahu ada yang tersentak lalu kembali memulakan langkah sebagai seorang penuntut ilmu agama.

Lihat ya. Bukankah ada di kalangan kita yang memiliki nilai sijil yang rendah sehingga dia tidak layak untuk menduduki mana-mana universiti di Malaysia, lalu apabila sijil yang dimiliki tidak diterima oleh mana-mana universiti di Malaysia, dia terus bergegas ke universiti-universiti di Mesir untuk memaksa universiti-universiti tersebut memberikan gelaran 'mahasiswa' kepadanya. Ini bermaksud universiti Al-Azhar dan universiti-universiti lain yang ada di Mesir ini hanyalah sebagai kuda tunggangan kepada orang ini agar dia diberikan title ilmu sedangkan sepanjang dia berada di Mesir, dia hanya berfoya-foya dan membuang masa tanpa ada rasa bersalah kerana tidak melunaskan tanggungjawab sebagai seorang penuntut ilmu.

Pastinya orang yang tidak layak bergelar sebagai mahasiswa sebuah universiti tidak akan dapat menjiwai nilai ilmu dan semangat yang ada dalam sukma seorang penuntut universiti. Kalau begitu tidak mustahillah sekiranya dia hanya menjadi pelancong sepanjang dia berada di Mesir. Kalaulah pandangan saya ini ada benarnya, maka fenomena kemalasan yang cukup ketara di Mesir ini adalah natijah daripada masalah ini. Semestinya kita tidak akan mampu untuk meminta daripada seorang individu yang tidak layak untuk bergelar seorang pelajar universiti pada hakikatnya untuk menjiwai perjuangan dan tanggungjawab sebagai seorang mahasiswa yang menggendong amanah ilmu buat manusia seajmainnya. Maafkan saya di atas pandangan yang tidak sedap untuk didengar ini.

Para mahasiswa sekalian. Sekalipun berkemungkinan kita adalah tergolong di kalangan manusia yang tidak layak untuk memasuki universiti-universiti di Malaysia , namun dengan takdir dan kurniaan Allah, kita telahpun diberikan peluang untuk menghirup udara di kamar-kamar universiti di Mesir. Bukankah kita sekarang adalah seorang mahasiswa? Maka kenapa kita tetap tidak mahu berubah? Mengapa tetap menjadi spesis manusia pembuang masa dan manusia yang aktiviti hariannya adalah aktiviti berfoya-foya? Sudahlah datang ke Mesir dalam keadaan tidak layak untuk memasuki mana-mana universiti, sudah mendapat peluang, peluang yang ada diabaikan pula.

Saya merintih dan menangis di atas kemalasan dan kebodohan kalian. Saya menyeru kalian untuk menyahkan kemalasan dan sikap acuh tidak acuh yang telah mendarah daging dalam tubuh kalian lalu terus bersiap untuk menjadi seorang yang ada jati diri dan kesedaran. Walaupun mungkin kalian tidak bernasib baik dalam merangkul sijil yang hebat semasa kalian di Malaysia dahulu, namun kalian bukanlah tidak mampu untuk mencorakkan kembali kehidupan gemilang kalian dalam arena ilmu. Sampai bila kalian ingin menjadi pelancong. Tidak teringinkah untuk kalian menobat kembali amanah ilmu dan menjadikan waktu yang bersisa sebagai modal untuk menjadi seorang penggendong ilmu yang akan menarik kembali tangan manusia agar kembali kepada Allah dan SyariatNya?

Ingat! Esok lusa Allah akan mempersoalkan tindakan kalian yang menghabiskan wang zakat dan wang keluarga sedangkan ilmu yang dipertanggungjawabkan hilang entah ke mana.

Kalian sendiri yang perlu untuk menjawabnya.

Maafkan saya,

*Hairul Nizam Mat Husain.

_____________________________________________________________
(*) Beliau merupakan mantan Presiden Persekutuan Melayu Republik Arab Mesir 2006/2007 dan 2007/2008.

10/22/2008

:::sahabat,rakan,teman:::

Alhamdulilah..akhirnya tiba lagi hamba ini di bumi anbiya'.tapi semestinya
ketibaan kali ini sungguh berlainan daripada biasa.mungkin ramai yang dah tau kenapa ketibaan kali ini menjadi luar biasa...apepun keluarbiasaaan kali ini ianya diiringi dengan semangat baru dan taujihat serta doa daripada ayahanda dan bonda tercinta.tak lupa jugak doa daripada ummi dan abah tersayang.dulu hanya mempunyai seorang ayah dan seorang emak..tetapi sekarang dah ade seorang ayah n abah serta seorang emak n ummi.

emak n ayah

ummi n abah

Wahai emak,ummi,ayah n abah...InsyaAllah kami akan berusaha bersungguh2 dalam pelajaran kami..hanya kami harapkan doa dan dorongan daripada emak,ummi,ayah n abah semua.halalkan segala makan dan minum kami,serta terima kasih dia atas jasa dan pengorbanan kalian kepada kami.semoga Allah akan merahmati dan memberkati kalian semua.

Saat tibanya di mesir adalah satu perkara yang amat kurindui.apa tidaknya..dengan telatah sahabat2 dan rakan2 serta teman2 amat menggembirakan hatiku..sahabat,rakan dan teman...mereka semualah yang menjadi keluarga apabila dah berjauhan dengan keluarga sendiri.sedih,tawa,dan segala perasaan hanya dapat dikongsi bersama mereka semua..



Amalan kunjung- mengunjungi sudah menjadi adat bagi kami warga perantauan.saat inilah yang selalu kami gunakan bagi mengubat hati yang merindui keluarga di kampung halaman.baru2 ini rumah saya telah mendapat kunjungan daripada sahabat2 sekitar imarah dan juga sahabat2 dari kompleks terengganu.hati ini amat teruja dengan kunjungan tersebut.kedatangan mereka disertai dengan pelbagai kerenah,usikan dan gurauan yang kadang2 terkesot juge hati ini.tapi tidak menjadi masalah kerana sememangnya sudah menjadi resam bagi kami khususnya yang baru mendirikan masjid..lagi2 usia kami yang lebih muda berbanding dengan mereka yang datang mengunjung.mungkin perkahwinan kami akan menjadi sedikit sebanyak dorongan serta suntikan bagi mereka yang ingin mendirikan rumahtangga..hehe..




Begitulah erat dan ukhuwwah kami pelajar azhari.bagi mereka yang sudah berkunjung di rumah saya..terima kasih dan kunjungan anda amatlah dihargai.dan sesiapa yang belum sampai ke rumah saya khususnya ust WAZA.silalah datang ke rumah..huhu..TERIMA KASIH..SAHABAT..RAKAN..TEMAN...

Sekian sahaja untuk kali ini..semoga ketemu kembali....
wassalam

Followers

[:: sembang-sembang ukhuwwah ::]


ShoutMix chat widget